Get Adobe Flash player
 

أعلام ومعالم


إحياء ليلة القدر

سامسونج تطلق حملة

خطاب الكتاتيب القرآنية

مشروع إعداد منهاج التعليم الأولي.

قصة نجمة بطل الملاكمة العالمي محمد علي كلاي

صوت وصورة


جلالة الملك يعين الأستاذ عمر عزيمان رئيسا للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

سورة الفاتحة

شريط فيديو للحفل الختامي.

شريط فيديو لمعرض الوسائل التربوية

حوار

مؤسسات صديقة


مؤسسة الفصحى للتعليم الأولي

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


بوابة التعليم الأولي بالجهة الشرقية » الأخبار » دراسات وبحوث


دور المربية في تنمية الجوانب النفسية لطفل الروضة.


هي دراسة متخصصة قدمتها كريمة العيداني وزينب داوود الإخصائيتان النفسيتان بمنطقة أبو ظبي التعليمية. فقالتا :
تعد مرحلة الروضة من اخطر المراحل التي يمر بها الطفل حيث يتم خلالها اكتمال حلقة النمو التي بدأت في المنزل وتحت إشراف الأسرة وبين المرحلة التالية وهي المدرسة وتتضمن النمو الجسمي والعقلي والحسي واللغوي والانفعالي والحركي والأخلاقي والفسيولوجي وغيرها، كما تشهد هذه المرحلة مجموعة من الاضطرابات النفسية والسلوكية والتعليمية التي يمكن السيطرة عليها من قبل المربية، وذلك بالتعرف على الحاجات النفسية والانفعالية والاجتماعية والجسمية والعقلية والتعامل معها بشكل ايجابي، ومحاولة علاج المشكلات عبر خطوات مدروسة والعمل على تخطي هذه الاضطرابات التي إذا أهملت تكون اللبنة الأولى والأساسية للانحراف أو العدوانية أو السلبية على شتى صورها.
المميزات النمائية  :
أولا النمو الجسمي: حيث تستمر الأسنان في الظهور ويكتمل عدد الأسنان المؤقتة ويبدأ تساقطها لتظهر الأسنان الدائمة، وينمو الرأس والأطراف سريعا وينمو الجذع بدرجة متوسطة كما ينمو الهيكل العظمي والعضلات بالإضافة إلى النمو الطولي.
ثانيا النمو الحركي: وينمو النشاط الحركي ويستمر في النمو فتصبح حركاته سريعة الاستجابة وشديدة.
ثالثا النمو العقلي: وتتميز هذه المرحلة بكثرة السؤال وتكثر ايضا عمليات الاستطلاع والاستكشاف والفضول.
رابعا النمو الحسي: ويلاحظ في بداية هذه المرحلة أن الإدراك الحسي للأشياء وعلاقتها المكانية صعب فلا يفرق بين اليمين واليسار، وكذلك إدراك المسافات وإدراك الأحجام والأوزان وكذلك السمع والبصر والذوق والشم ثم يتطور بتقدم العمر.
خامسا النمو اللغوي: وهذه هي المرحلة الأسرع تحصيلا وتعبيرا وفهما فيعبر عن نفسه وشخصه ويتجه التعبير اللغوي نحو الوضوح والدقة ويتحسن النطق ويزداد فهم كلام الآخرين.
سادسا النمو الانفعالي: بحيث يزداد تمايز الاستجابات الانفعالية اللفظية لتحل تدريجيا محل الاستجابات الانفعالية الجسمية وتظهر الانفعالات المركزة حول الذات مثل الخجل والإحساس بالذنب والثقة بالنفس والشعور بالنقص ولوم الذات والخوف والغضب والغيرة.
سابعا النمو الاجتماعي: وتتسع خلاله دائرة العلاقات والتفاعل الاجتماعي في الأسرة والجماعة والرفاق والمدرسة ويتعلم الطفل المعايير الاجتماعية والأخلاقيات والمبادئ الاجتماعية وتنمو عنده الصداقة والزعامة والمكانة الاجتماعية ويغلب على ألعابه العدوان والشجار كما يظهر العناد والمنافسة والاستقلال.
ثامنا النمو الجنسي: ونلاحظ كثرة الأسئلة الجنسية حول الفروق بين البنات والأولاد والنساء والرجال وكيف يولد الأطفال ومن أين يأتون.
تاسعا النمو الديني: ويبدأ الطفل في اكتساب المعايير الدينية كالحلال والحرام كما تظهر خلال عملية التنشئة الاجتماعية الأسئلة الدينية مثل من هو الله؟ وما شكله؟ ولماذا لا نراه؟ ومن هم الأنبياء؟ ومن هم الملائكة؟ ولماذا نصلي؟
عاشرا النمو الأخلاقي: ويتعلم الطفل الأخلاقيات بواسطة مواقف الحياة اليومية العملية وما يأتي الوالدان به من سلوك يحللونه لهم ويحرمونه على الطفل (افعل كما نفعل وافعل كما نقول) فيتعلم السلوك دون أن يعرف لماذا صواب أو خطأ.
حادي عشر النمو الفسيولوجي: ينمو الجهاز العصبي ويصبح التنفس أعمق وأبطأ وتصبح ضربات القلب بطيئة ويزداد ضغط الدم ويضبط الإخراج وتقل ساعات نومه ويزداد حجم المعدة ويستطيع الجهاز الهضمي هضم الغذاء الجامد.
وتطرقت الدراسة إلى الحاجات النفسية والانفعالية والاجتماعية للأطفال وأهمها الحاجة إلى الأمن والحب والمحبة ورعاية الوالدين, وتوجيهاتهما والحاجة إلى إرضاء الكبار وإرضاء الأقران، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي والحاجة إلى الحرية والاستقلال والى تعلم المعايير السلوكية ولتقبل السلطة بالإضافة إلى الحاجة إلى الانجاز والنجاح واحترام الذات واللعب والانتماء والتحرر النسبي من الخوف والشعور بالذنب وأخيرا الحاجة إلى الأمان الاقتصادي. وأشارت الدراسة إلى الحاجات الجسمية وهي الحاجة إلى الغذاء والشراب والإخراج والنوم والراحة والحركة والنشاط واللعب. وكذلك الحاجات العقلية وهي البحث والاستطلاع بتوفير الخامات وكذلك الحاجة إلى تنمية المهارات العقلية مثل الإدراك والتذكر والتفكير وأيضا اكتساب المهارة اللغوية بالتدريب والمناقشة والتعويد والمران والتكرار.

واستعرضت الدراسة الاضطرابات والمشكلات النفسية والسلوكية والتعليمية وكيفية التعامل معها للوصول إلى العلاج. وتكمن المشكلات النفسية في أكثر من شكل فهناك الخوف والغيرة والعصبية والقلق النفسي والانطوائية ومشاكل التغذية ونوبات الغضب والبكاء والشعور بالنقص وضعف الثقة بالنفس والاكتئاب النفسي والعيوب الكلامية والتبول اللاإرادي وبعض العادات السيئة مثل قضم الأظافر ونتف الشعر ومص الإبهام وجرش الأسنان وهز الكتف ورمش العين.
وأشارت إلى أن الطفل المنطوي غير المتفاعل مع المدرسة والذي لا يشارك في الأنشطة التربوية وخافض الصوت والخجول مثال للطفل الذي يعاني من الاضطرابات النفسية. وأوضحت إن علاج مثل هذه الحالات يتم عبر اتباع مجموعة من الخطوات وهي: عدم القسوة في المعاملة، وإتاحة الفرصة للاستمتاع بالحياة الاجتماعي، وإتاحة الفرصة للاختلاط بالناس، وعقد الصداقات، والدخول في أنشطة تربوية هادفة، والمشاركة في الرحلات والمعسكرات والنوادي كل ذلك بالإضافة إلى العلاج النفسي. وفي حالة الطفل الذي لديه نوبات غضب وبكاء : يقفز أو يرفس أو يلقي جسمه على الأرض مع الصراخ فعلى المربية أن تحافظ على هدوءها وبعد أن يهدأ الطفل لابد من تعريفه أن طريقته في الغضب خطأ ولكن من حقه الغضب ولا يتم تحقيق رغبته بسرعة... والتقليل من الأوامر وعدم إحباط رغباته وذلك بالإضافة إلى العلاج النفسي.
أما بالنسبة للمشكلات السلوكية فأعراضها كثيرة ومنها العدوانية والعناد والكذب والهروب والتخريب والسرقة. وتناولت الدراسة نموذجا لهذه المشكلة ومنها الطفل الذي يسرق أشياء تافهة من زملائه لحب التملك أو محاولة تأكيد الذات أو للغيرة أو بسبب رفقاء السوء أو بسبب قسوة البيت أو بسبب مشاهدة أفلام اللصوص أو لضعفه العقلي، وفي هذه الحالة تتم خطوات العلاج كالأتي:
توفير جو عائلي هادئ، وتوفير الضروريات اللازمة للطفل، أن يكون له دولاب خاص بالمنزل, الاندماج مع الجماعات السوية, خلق شعور بالملكية واحترام ملكية الآخرين، ترشيد طاقته الزائدة إلى أنشطة تربوية هادفة أو ممارسة هوايات أو العاب رياضية أو مزاولة أعمال يدوية، عدم تأنيبه أو التشهير به أمام الزملاء، وعدم الإلحاح عليه للاعتراف بسرقته وإشعاره بالحب والحنان لان الطفل لا يسرق من يحبهم وذلك بالإضافة إلى العلاج النفسي. وكنموذج أخر للمشكلات السلوكية وكيفية حلها طرحت الدراسة مشكلة طفل يكذب ولا يشعر بكذبه لتغطية ذنوبه وهو بداية للانحراف عند الحدث وربما يكون خياليا أو دفاعيا انتقاميا أو تبريريا أو دعائيا أو مقصودا أو لاشعوريا لعقدة نفسية عنده.
وعلاج هذه الحالة عدم التفرقة بالمعاملة وعدم القسوة وعدم التدليل وإشعاره بالحنان والعطف وإشراك الأسرة بالعلاج لتعديل بيئته وإتاحة الفرصة للمغامرة والاستمتاع بالحياة وإشراكه في أنشطة تربوية هادفة وتوجيه نشاطه الزائد إلى ممارسة الهوايات أو الألعاب الرياضية أو الأعمال اليدوية الحرفية ذلك بجانب العلاج النفسي وتعويد الطفل على التسامح ومساعدته على فهم المواقف الاجتماعية.
وأكدت الدراسة على صفات المربية الناجحة وذكرت حوالي أربع وعشرين صفة لهذا أهمها: اتساع الأفق وسعة الصدر والحنان، القدوة الحسنة وعدم التفرقة بين الأطفال والقدرة على حل المشكلات والحلم والديمقراطية والابتسامة والإخلاص والسيطرة على المشكلات داخل الفصل الدراسي وغيرها من الصفات الايجابية.
وتطرقت الدراسة إلى القابليات الإنسانية وهي الخصائص النوعية المميزة لفطرة الإنسان والتي يجب أن يتم إثراؤها مبكرا في الطفل وهي مقياس النجاح للتلميذ. وهي:
القابليات البدنية: مثل انتصاب القامة واستخدام الإبهام في الكتابة.
القابليات المعرفية: مثل اللغة كيف ومتى ولماذا يستعملها وهي قابلة للتجديد والتغير.
القابليات الاجتماعية والأخلاقية: مثل التعاطف والمشاركة الوجدانية والإيثار والتسامح والوفاء والأمانة والحب والعدل. القابليات الجمالية: مثل النظام والنظافة.
القابليات الدينية: مثل الشعور بوجود الله وهيمنته.
القابليات الفكاهية: مثل التحلل من قيود الواقع زمانا ومكانا وهو لعب إبداعي .



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub     
   

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

Copyright © 2013. All Rights Reserved to prescorient.com